256Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062قال بعض السلف: توق من الرجال من إن أنعمت عليه كفرك، وإن أنعم عليك من عليك، وإن حدثته كذبك، وإن حدثك كذبك، وإن ائتمنته خانك، وإن ائئتمنك اتهمك.لأبي الأسود:أريت امرءًا كنت لم أبله ... أتاني فقال: اتخذني خليلافخاللته ثم صافيته ... فلم أستفد من لدنه فتيلافألقيته غير متستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلاألست حقيقًا يتوديعه ... وأتبع ذلك هجرًا جميلًاقال عمر بن الخطاب: مما يصفي لك ود أخيك أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه باحب الكنى إليه.محمد بن عبد الملك الزيات:أقول إذا ما بدا طالعًا ... وقد كاد أو هم أو قد ولجمن الناس من ليس حتى المما ... ت منه ومن أذاه فرجولو كنت تأمنه ليلة ... إلى الصبح لم يرض أو يدلجولو كان ذا من أحب العباد إلي ... ك لكان بغيضًا سمجفكيف إذا كان ممن يكاد ص ... درك من بغضه ينفرج1 / 284CopyShareAsk AI