245Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062فانقطع عنه الرجل فكتب إليه ابن السماك: أما بعد: فإن لكل شيء ثمرة، وثمرة المودة الزيارة والسلام. وكتب إليه في آخره:لقد ثبتت في القلب منك مودة ... كا ثبتت في الراحتين الأصابعفأجابه الرجل: أما بعد يا أخي فقد زرعت في قلوبنا مودتك، فتعهد زرعك بسقي الماء وإلا فلا تأمن والسلام.شاعر:صديقك حين تستغني كثير ... وما لك عند فقرك من صديقفلا تغضب على أحد إذا ما ... طوى عنك الزيارة عند ضيقآخر:إذا المرء لم يبذل لك الود مقبلًا ... مدى الدهر لم يبذل لك الود مدبراآخر:أقام معي من لا أحب جواره ... وجاراي، جارا الصدق مرتحلانولا يستوي الجاران جار مكارم ... وجار طويل العمر دون مجانيآخر:أعاتب ليلى إنما الصرم أن ترى ... خليلك يأتي ما أتى لا تعاتبهوما أهل ليلى من خليل فينفعوا ... وما أهل ليلى من عدو نجانبهقيل للإسكندر: بما نلت هذا الملك على حداثة السن؟ قال: باستمالة الأعداء، وتعهد الأصدقاء.1 / 273CopyShareAsk AI