212Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062فعين لرضا عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساوياآخر:أصافي خليلي ما استقام بوده ... وأمنحه ودي إذا يتجنبولست باد صاحبي بقطيعتي ... ولا أنا مفش سره حسن أغضبآخر:فانظر لنفسك من يحب ... ك بين أطراف الرماحمن لا يسؤك لسانه ... بالعيب أن يلحاك لاحآخر:أرضى عن المرس ما أصفى مودته ... وليس شيء مع البغضاء يرضينيليس الصديق بمن تخشى غوائله ... ولا العدو على حال بمأمونآخر:ولاق ببشر من لقيت تكن له ... صديقًا وإن أمسى مغبًا على حقدآخر:ما لي صديق من يواصلني ... في اليسر ثم يصد في العسراغفر ذنوب أخيك ما قصرت ... دون الحوائج فارض باليسرآخر:لا تفش سرًا إلى غير الصديق ولا ... إلى المشيع له يومًا إذا عتباقد يحقر المرء ما يهوى فيركبه ... حتى يكون إلى توريطه سبباشر الأخلاء من كانت مودته ... مع الزمان إذا ما خاف أو رغباإذا وترت امرءًا فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا1 / 240CopyShareAsk AI