155Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062بنفسي من إن قال خيرًا وفى به ... وإن قال شرًا قاله وهو مازحآخر:يرانا سواء فيعطي السواء ... على كل حال وإن زدت زاداآخر:وقد تتعايش الأقوام حينًا ... بتلفيق التصنع والنفاقآخر:أراني إذا عاديت قومًا وددتهم ... وأنأى بود القلب عمن أقاربهويأتيك ودي وهو سهب وقد أبى ... فؤادك إلا النأي ما لم يغالبهفصلني فإني من جناحك منكب ... وما خير رشد بان منه مناكبهوقال فيلسوف: خير الأصحاب من ستر ذنبك فلم يقرعك ومعروفه عندك فلم يمنن عليك.وقال فيلسوف: اجتنب مصاحبة الكذاب، فإن اضطررت إليها فلا تصدقه، ولا تعلمه أنك تكذبه فينتقل عن ودك ولا ينتقل عن طبعه.وقال فيلسوف: حسبك من عدوك كونه في قدرتك.وقال فيلسوف: لا تقطع أحدًا إلا بعد عجز الحيلة عن استصلاحه، ولا تتبعه بعد القطيعة وقيعة فينسد طريقه عن الرجوع إليك، فلعل التجارب ترده إليك، وتصلحه لك.1 / 183CopyShareAsk AI