146Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062أنا النذير لمغبون بصحبتكم ... محارف، جاهل، بالأمر مفتونخاب الغبين الذي يبغي مودتكم ... وليس هاجركم عندي بمغبونوأخبرنا ابن مقسم قال: أنشدنا أحمد بن يحيى الشاعر:وإني لتصفو للخليل مودتي ... وقد جعلت أشياء منه تريبأخاف لجاجات العتاب بصاحبي ... وللجهل من قلب الحليم نصيبفإن فاء لم أعدد عليه ذنوبه ... وهل بعد فيئات الرجال ذنوبابن عروس:يا فتى كانت به دنياي تصفو وتطيبوله كانت تضيق الأرض بي حين يغيبما الذي رابك والأيام ما زالت تريبفيم إعراضك عني ... أيها الحر اللبيبأملالًا فهو ما ليس يداويه طبيبأم لظن فامتحن فالظن يخطي ويصيبأم لعتب فعتاب الحر يجدي ويثيبأم لذنب فلك الله بأني سأتوبشاعر: كيف صبري عن بعض نفسي وهل يصبر عن بعض نفسه الإنسان آخر:1 / 174CopyShareAsk AI