118Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وتصرفه بين ولي مشفق، وعدو مطرق، وكل يرصده وينقده، وللسانه فلتات، ولقلبه هفوات.وقال بعض البلغاء: ليس تكمل محاسن الصفح إلا بالإضراب عن مذلة التوبيخ، فإن التأنيب أوجع وقعًا في وجه الكريم، من وقع الضرب في بدن اللئيم.وقال أعرابي: الموبخ بعد العفو أولى بالتوبيخ، لأنه أفسد النعمة بالتذكير، وقبح الصفح بالتعبير.وقال سهل بن هارون: العفو الذي يقوم مقام العتق ما سلم من تعداد السقطات، وخلص من تذكار الزلات.وقال رجل للفضل بن سهل ذي الرئاستين: أنت أحق من تغمد هذه الفرطة، واغتفر هذه السقطة.1 / 146CopyShareAsk AI