باب ما جاء في مستريح ومستراح منه
٦١١ - عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ؛
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُرَّ عَلَيهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ، فَقَالُوا: مَا الْمُسْتَرِيحُ وَمَا الْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: الْعَبدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا، وَالْعَبدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ» (^١).
(^١) أخرجه مالك، وأحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي. واللفظ للنَّسَائي في «المُجتَبى» (١٩٤٦) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن محمد بن عَمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك، به.