قصد الغدير بعصر يوم الأربعا
خلع الثياب وغاص قصد سباحة
فأراني «الذقنين» في وقت معا
وقال في أمير كان يلزم السكوت، ولكنه نطق حين قابل الدكتور:
أمير حافظ أبدا سكوتا
وقد عدوه من بكم الزمان
وقد أنطقته لما رآني
فظنوا أنني بلعام ثاني
وقال يهجو قسيسا لم يعجبه؛ لسعيه بين الناس:
وقس للفساد غدا إماما
Unknown page