============================================================
يل العقول التي في عالم الجسم ، وهي الانبعاث الثاني اذ كان نيلها التامية بتعليم(1) وتكليف ، ومعرفة ، واشارات ، وأعمال ، وقيام باكتساب ، والعقل الأول ، والحدود المتصالية المفارقة للاجسام لم تنل التمامية بشيء من ذلك ، بل نالت كمالات من أول وجودها ابداعا ، وانبعاثا ، ولا يجوز ان يجري حكم هذا القول (2) علي ذلك ، وما اورده صاحب النصرة في معني الانجم السيعة ، وثبوتها ، ورجوعها ، واستقامتها ، والأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات والآرض ، وما بينهما ، واما ما ذكر من العزيمة فما ترك صاحب الاصلاح شيئا لم يورده من تأويل ذلك ومعانيه ، وفيه كفاية عن التعريب في التأويل الذي لا يكاد يوازن (3، ولا يطابق .
الفصل السابع والعشرون من الباب التاسع قال صاحب الاصلاح: م يوجب الخط الواحد العرضة إلا بظهور الخط الثاني ، لان الحقط يدل علي الناطق ، والعرضة تدل علي الشريعة ، ولا يجب ظهور صورة الشيء إلا بعد تماميته ، فكما ان العرضة ظهرت بعد الخط الثاني ، كذلك لم تتم شريعة الاول إلا بظهور الناطق الثاني ، فلما ظهر الناطق الثاني تت شريعة الاول ، فظهرت صورتها بالكمال ، وكذلك تتم العرضات الست بالخطوط السيعة ، لانه لا شريعة قبل اول النطقاء ، ولا شريعة عند ظهور السابع ، وانما الشرائع الستة من النطقاء الذين سابعهم القائم ، وانك اذا مططت سبعة خطوط ، ظهرت من پينها ست عرضات علي هذه الامثال، واحد ، اثنين ، ثلاثة ، اربعة ، خمسة ، ستة ، ولو كان القياس علي ذلاك (1) سقطت في لسخة (أ) .
(2) في نسخة (ب) جاءت العقول .
(3) في لسخه (ب) جاءت (يثوازث) .
20
Page 205