١٧٨٤ - وعن جابر ﵁ قال: نهى رسولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا. رواه أبو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: أبو داود (٢٥٨٨)، والترمذي (٢١٦٣)، وقال: «حديث حسن غريب».
٣٥٨ - باب كراهة الخروج من المسجد بعد الأذان إلا لعذر حتى يصلي المكتوبة
١٧٨٥ - عن أبي الشَّعْثَاءِ، قالَ: كُنَّا قُعُودًا مَع أبي هريرة ﵁ في المَسْجِدِ، فَأَذَّن المُؤَذِّنُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ المَسْجِدِ يَمْشِي، فَأَتْبَعَهُ أبُو هُريرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ المَسْجِدِ، فقال أبو هريرة: أمَّا هذَا فَقَدْ عَصَى أبا القَاسِمِ ﷺ. رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٢/ ١٢٤ (٦٥٥) (٢٥٨).
٣٥٩ - باب كراهة رد الريحان (١) لغير عذر
١٧٨٦ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ، فَلاَ يَرُدَّهُ، فَإنَّهُ خَفيفُ المَحْمِلِ، طَيِّبُ الرِّيحِ». رواه مسلم. (٢)
(١) هو كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم. النهاية ٢/ ٢٨٨.
(٢) أخرجه: مسلم ٧/ ٤٨ (٢٢٥٣) (٢٠).
١٧٨٧ - وعن أنس بن مالكٍ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ. رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٢٠٥ (٢٥٨٢).
٣٦٠ - باب كراهة المدح في الوجه لمن خيف عليه مفسدة من إعجاب ونحوه، وجوازه لمن أمِنَ ذلك في حقه
١٧٨٨ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ في المِدْحَة، فقالَ: «أهْلَكْتُمْ - أوْ قَطَعْتُمْ - ظَهْرَ الرَّجُلِ». متفق عليه. (١)
«وَالإطْرَاءُ»: المُبَالَغَةُ فِي المَدْحِ.
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٢٣١ (٢٦٦٣)، ومسلم ٨/ ٢٢٨ (٣٠٠١) (٦٧).