1069

Riyāḍ al-afhām fī sharḥ ʿUmdat al-aḥkām

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Editor

نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

سوريا

قلت: يريد: لا موجب له ظاهرا، وإلا، فحاشاه ﷺ أن تظهر عليه حالة لا موجب لها أصلا.
قال: وتهيب أبي بكر وعمر ﵄ أن يكلماه، دليل على ما لهما من المنزلة الجليلة في الفهم عنه، فلما كان الوقت وقت قبض، لم يبادرا (١) إلى أن يكلماه، انتهى.
الرابع: سَرَعان الناس -بفتح السين والراء والعين المهملات- أوائلهم، هذا هو الصواب الذي قاله الجمهور (٢) من أهل اللغة والحديث، وكذا ضبطه المحققون (٣)، والسرعان: المسرعون إلى الخروج (٤).
ونقل ع عن بعضهم -إسكان الراء-، قال: وضبطه الأصيلي في «البخاري» بضم السين وإسكان الراء، جمع سريع؛ كقفيز وقُفْزان (٥)، وكثيب وكثبان (٦).
وإنما خرجوا ولم، يتكلموا، ولم يلبثوا؛ لأن الزمن زمن الوحي

(١) في "ق": "يتبادرا".
(٢) في "ق": "الجوهري".
(٣) في "ق": "المحدثون".
(٤) انظر: "شرح مسلم" للنووي (٥/ ٦٨).
(٥) في "ق": "كفقير وقفران".
(٦) انظر: "إكمال المعلم" (٢/ ٥١٩)، و"مشارق الأنوار" كلاهما للقاضي عياض (١/ ٢١٣).

2 / 355