الطواف وأنا أحجل ولم أقبل الحجر مباشرة في أكثر الأشواط.
هل أنت إلا إصبع دميت
وفي سبيل الله ما لقيت
وخرجت إلى السعي وسعيت من الصفا إلى المروة ومن المروة إلى الصفا على رجلي وتعبت جدا فعجزت عن إتمامه راجلا فأتيت بدابة فركبت وأتممته راكبا وأتيت المنزل الذي اكتريناه ورقدت رقدة وأصحابنا بمكة يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة ثالث فبراير وأقمنا بها بعد قضاء النسك تسعا ، وفي هذه المدة في تلك العرصات نجول ونسعى ، ودخلنا البيت الشريف كما قدمنا فتمتعنا بإجالة النظر في نواحيه ، حرصا على تحقيق مبانيه ، كما قيل :
وردت إلى البيت الحرام وفودنا
تحن له كالطير حن لمأواه
Page 23