إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (سورة البقرة).
بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (سورة هود).
من أسلم وجهه لله وهو محسن. ما قال: وهو ماروني أو أرثوذكسي أو مسيحي أو يهودي أو محمدي، قال: من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ما أجمل هذه الآية وما أشرف تلك الآية الذهبية التي مر ذكرها، إن هاتين الآيتين عظيمتان الواحدة منهما من الإنجيل والثانية من القرآن، إنهما منزلتان ذهبيتان فلسفيتان، أني أبيعكم كل الكتب المقدسة بهاتين الآيتين.
ادفع بالتي هي أحسن السيئة (سورة المؤمنين) أليس هذا ضربا من التساهل
ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن (سورة العنكبوت) أيشتم من هذه الآية رائحة التعصب؟
التساهل إذن هو الناموس وهو الطريق وهو النور وهو معطي الحق وهو الحياة وهو روح الله. هو أول نجاح العمران وآخره هو الألف وهو الياء.
التساهل هو الباب ومن يدخل فيه لا يهلك فلندخل إذا فلندخل! فلندخل! فلندخل!
المقالات
وصية فؤاد باشا السياسية
1
Unknown page