327

Al-Rawḍ al-Zāhir fī sīrat al-malik al-Ẓāhir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ذکر صلح صاحب طرابلس

قد ذكرنا منازلة السلطان لطرابلس مرة ومرة ، وهدم قناتها وقطع أشجارها ، فضعف كيد صاحبها ، وقلت أنصاره ، وآلت إلى الخراب دیاره ، وانقطع ظهره بالاستيلاء على حصن الأكراد ، وحصن عكار ، وصافيثا ، وحليا ، والقليعات ، وبانياس ، ومرقية ، وغيرها ، وبلغهم أيضا هلاك فرنسيس ، وغرق الأربعين سفينة للفرنج ، والصلح مع المرقب ، وانطرطوس ، فبقي في مدينته في حبس ، بل في رمس.

Page 383