805

Al-Rawḍ al-ʾAnuf fī sharḥ al-sīra al-nabawiyya

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Publisher

دار إحياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
عَبْدِ اللهِ، وَرِزَاحٌ بِكَسْرِ الرّاءِ قَيّدَهُ الشّيْخُ أَبُو بَحْرٍ، وَزَعَمَ الدّارَقُطْنِيّ أَنّهُ رَزَاحٌ بِالْفَتْحِ، وَإِنّمَا رِزَاحٍ بِالْكَسْرِ: رِزَاحُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو قُصَيّ لِأُمّهِ الّذِي تَقَدّمَ ذِكْرُهُ «١» .
الزّوَاجُ مِنْ امْرَأَةِ الْأَبِ فِي الْجَاهِلِيّةِ:
وَأُمّ زَيْدٍ هِيَ: الْحَيْدَاءُ بِنْتُ خَالِدٍ الْفَهْمِيّةُ، وَهِيَ امْرَأَةُ جَدّهِ نُفَيْلٍ وَلَدَتْ لَهُ الْخَطّابَ «٢» فَهُوَ أَخُو الْخَطّابِ لِأُمّهِ، وَابْنُ أَخِيهِ، وَكَانَ ذَلِكَ مُبَاحًا فِي الْجَاهِلِيّةِ بِشِرْعِ مُتَقَدّمٍ «٣»، وَلَمْ تَكُنْ مِنْ الْحُرُمَاتِ الّتِي انْتَهَكُوهَا، وَلَا مِنْ الْعَظَائِمِ الّتِي ابْتَدَعُوهَا، لِأَنّهُ أَمْرٌ كَانَ فِي عَمُودِ نَسَبِ رَسُولِ الله- صلى الله

طريق هشام من طريق الليث تعليقا، والنسائى من طريق أبى أسامة. والبغوى من طريق على بن مسهر كلهم عن هشام، وزادوا فيه: «يحيى الموؤدة يقول للرجل إن أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، فأنا أكفيك مئونتها»، وورد فى رواية الطبرانى أنه كان يسجد للكعبة بدلا من راحته وقال عنه ابن دريد فى الجمهرة: رفض الأوثان فى الجاهلية، وامتنع من أكل ما ذبح لغير الله- ﷿ والتزم الحنيفية دين إبراهيم، إلى أن قتله أهل ميفعة، قرية من قرى البلقاء بقرب دمشق من. لخم أو جذام.
(١) والحديث الذى ذكره ابن إسحاق، وفيه سؤال سعيد بن زيد وعمر، بن الخطاب لرسول ﷺ الاستغفار لزيد ... فى رواية أحمد والطبرانى والبزار أن سعيدا هو الذى سأل، وقال البيهقى عن الحديث: فيه المسعودى وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات.
(٢) وكان عمرو بن نفيل قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه، وكان لها من نفيل أخوه الخطاب.
(٣) من أين له هذا؟

2 / 356