609

وأمري كله لله حقا ... ولي أيد تمد إلى عطاه

قضى ما كان في الأكوان طرا ... فيجري حكمه فيما قضاه

واقضي العمر في فكر وذكر ... ولم يفتر لساني عن ثناه

ولي قلب يحن إلى حبيبي ... وبي نار تشب إلى لقاه

ألا يا قلب فاطلبه تجده ... إذا ما رمت وصلا قال ها هو

ولا تطلب سواه فهو رب ... يحيي بالرضا عبدا أتاه

***

Page 55