Your recent searches will show up here
Al-Rawḍ al-naḍr fī tarjamat udabāʾ al-ʿaṣr
ʿiṣām al-Dīn al-ʿUmari (d. 1184 / 1770)الروض النضر في ترجمة أدباء العصر
خال يسح ولا يشح بجوده ... فمذاقه في الورد كالعذب النمير
ومنها:
غيث تساقط فضله بمكارم ... فرياضه تزهو بساجعة الهدير
كم من غدير فضائل في كفه ... بالكف تسمع صوت خاشعة الخرير
ومنها:
فهو الذي قد فاق من في عصره ... حتى الأوائل وهو في الزمن الأخير
واها لأيام مضت في قربه ... في القلب يوقد نارها أم في الضمير (¬1)
لا زال بالنعماء يسمو والعلا ... ينمو على مر الأهلة والدهور
ما رنحت ريح الصبا بنسيمها ... وتعطرت دمن الفلاة إلى النشور
سيدي: شوقي إليك لا يحكيه كتاب، ولا يستوفيه خطاب، ولا يمليه قلم، ولا تستمليه حكم. إن قلت أنا في الهيام عذري أو عامري، فما للرقاد لم يألف عيني ولم يأتلف بناظري.
Page 332