Rawd Bayan
روض البيان على فيض المنان في الرد على من ادعى قدم القرآن
Genres
والحمد لا يكون إلا باللسان ، فبين الحمد والشكر عموم وخصوص وجه.
ويقابل: أي يكافئ.
ومنتهى الإحسان: غايته. والاحسان هو إصال النعم إلى العبد، والمعنى مأخوذ من حديث : ((الحمد لله حمدا يوافي نعمة ويكافي المزيد))، فلا يعترض على المصنف بأن شكره لا يكافئ نعم الله، فكيف وصفه بذلك مع ان الجواب عنه، ان المصنف معترض بقصوره ع ذلك وتقصيره، لكنه يطلب أن يكون له جواب شكر كذلك. زكثير من الاحاديث دالة على كثر ذلك وفي ذكر المنتهى إشارة إلى الانتهاء، ففيه حسن الاختتام.
((اللهم احسن خواتيم أعمالنا، وهب لنا من فضلك فوق آمالنا، وعافنا في ديننا ودنيانا، ووفقنا على ما ترضاه منا، فإنا نبرأ اليك من الحول والقوة والطول، ونستمد منك الأعانة في جميع ما تحبه منا، ونسألك الحفظ مما تكرهه منا، وأحشرنا في زمرة نبينا عليه أوفر صلاة وأكمل سلام، وارزقنا نصيبا من شفاعته، واكتبنا في ديوان من اعترف بوحدانيتك وقام لإحياء دينك، وأبلغ نبيك منا أوفر صلاة وأكمل تحية، وصل وسلم على آله وصحبه ومن سلك منهج الرشاد من بعده، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)).
***
الملاحق
ملحق رقم: (1) (¬1)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المنفرد بالقدم، والصلاة والسلام على سيد الأمم، وعلى آله وصحبه ذوي الشرف الأتم.
أما بعد: فلما وقف شيخنا الراشدي قبل الله سعيه، ورفع علمه وشكر صنعه على النونية المعروفةى لأبي بكر أحمد بن النظر، ورآها مناقضة لكلامه في ميميته ورائيته، فمن تلك المناقضة في الاولى:
وأما كلام الله فهو كتابه كذلك قال الله للطاهر الشيم
Page 161