633

Al-Rawḍ al-bāsim fī al-dhabb ʿan Sunna Abīʾl-Qāsim – ṣallā allāh ʿalayhi wa-sallam –

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -

Publisher

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

الأنصار (١) وفضل طلحة (٢)، وتاريخ وفاة رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة (٣).
وحديث: «اللّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت» (٤) وقد رواه مسلم (٥) عن عليّ رضي الله تعالى عنه.
وحديث: «الخير عادة والشّرّ لجاجة» (٦) و«لم يبق في الدنيا إلا بلاء وفتنة» (٧)
و«إنّما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه» (٨).

(١) رواه النسائي في «الكبرى»: (٦/ ٥٣٤).
(٢) رواه الترمذي: (٥/ ٣٢٦)، وابن ماجه: (١/ ٤٦).
(٣) رواه مسلم برقم (٢٣٥٣).
(٤) لفظ حديث معاوية في مسلم (١٠٣٧): «سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس، فيبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره، كان كالذي يأكل ولا يشبع» ورواه البخاري: (١/ ١٩٧).
وانظر: «العواصم»: (٣/ ١٩٩).
(٥) برقم (٧٧١)، وليس هو بهذا اللفظ، بل هو بمعناه، ضمن حديث طويل.
(٦) رواه ابن ماجه: (١/ ٨٠).
قال البوصيري في «الزوائد»: (١/ ٧٣): «رواه ابن حبان في «صحيحه» من طريق هشام بن عمار، فذكره بإسناده ومتنه سواء» اهـ.
(٧) رواه ابن ماجه: (٢/ ١٣٣٩).
قال في «الزوائد»: (٢/ ٣٠٥): «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات» اهـ.
(٨) رواه ابن ماجه: (٢/ ١٤٠٤).
قال في «الزوائد»: (٢/ ٣٣٨): «هذا إسناد فيه مقال ...» اهـ.

2 / 540