683

Al-Raṣf limā ruwiya ʿan al-Nabī — ṣallā Llāhu ʿalayhi wa-sallam — min al-fiʿl waʾl-waṣf wa-yalīhi sharḥ al-gharīb

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

عبد الله بن عمر
١٦٩٢ - عن نافع قال: النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ ابنَ عمر أَسْلَمَ قَبْلَ عمر، وليس كذلك: ولكن عُمَرَ عامَ الحُدَيْبيَةَ أرسل عبد الله إلى فرس له عند رَجُلٍ من الأنصار، يَأْتي به ليُقاتِلَ عليه، ورسولُ الله ﷺ يُبَايعُ تحتَ الشَّجَرَةِ، وعمر لا يدري بذلك، فبايَعَه عبدُ الله، ثم ذهب إلى الفَرَسِ، فجاء به إلى عمرَ، وعُمَرُ يَسْتَلْئِمُ لِلْقِتَالِ، فأخبره أنَّ رسولَ الله ﷺ يبايعُ تحت الشجرة، قال: فانطلقَ، فذهبَ معه حتى بَايَعَ رسولَ الله ﷺ، فهو الذي يتحدَّث النَّاس أنَّ ابن عمر بَايَعَ قَبْل عُمَرَ أخرجه البخاري (١).
عبد الله بن الزبير
١٦٩٣ - عن عائشة قالت: أوَّلُ مَولُودٍ في الإسلام: عبدُ الله بنُ الزُّبَيْر، أَتَوْا بهِ النبيَّ ﷺ، فَأَخَذَ النَّبي ﷺ تَمْرَةً فَلَاكَهَا، ثم أدخلها في فِيهِ، فأوَّلُ ما دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ رسولِ الله ﷺ. أخرجه البخاري ومسلم (٢).
بلال بن رباح
١٦٩٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لبلال صلاةَ الغَدَاةِ: "حَدِّثْني بأَرْجَى عملٍ عملتَه عندك في الإسلام منفعةً، فإِنِّي سمعتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بين يَدَيَّ في الجنة؟ " قال بلال: ما عَمِلْتُ [عملًا] في الإسلامِ أَرْجَى

= وفي العلم: باب قول النبي ﷺ: اللهم علمه الكتاب، وفي الوضوء: باب وضع الماء عند الخلاء، وفي الاعتصام: في فاتحته، ومسلم رقم (٢٤٧٧) في فضائل الصحابة: باب فضائل عبد الله بن عباس.
(١) ٧/ ٣٥٠ في المغازي: باب غزوة الحديبية.
(٢) رواه البخاري ٧/ ١٩٥ في فضائل أصحاب النبي ﷺ: باب هجرة النبي ﷺ، وأصحابه إلى المدينة، ومسلم رقم (٢١٤٦) في الآداب: باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته.

2 / 220