549

Al-Raṣf limā ruwiya ʿan al-Nabī — ṣallā Llāhu ʿalayhi wa-sallam — min al-fiʿl waʾl-waṣf wa-yalīhi sharḥ al-gharīb

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

القسامة
١٣٤٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ: أنَّ رسول الله ﷺ أَقَرَّ القَسَامَةَ على ما كَانَتْ عَلَيْه في الجَاهِليَّة.
وفي رواية: عن أُناسٍ من أصْحابِ رسولِ الله ﷺ: أنَّ القَسَامَةَ كانت في الجَاهِليَّةِ، فأقرَّها رسول الله ﷺ على ما كانت عليه في الجاهلية وقَضَى بها بَيْنَ نَاسٍ من الأَنْصَارِ في قَتِيلٍ ادَّعَوْه على يَهُودِ خَيْبَرَ. أخرجه ومسلم (١).
١٣٤١ - عن سهل بن أبي حَثْمَةَ قال: انْطَلَق عبدُ الله بنُ سهل، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعود إلى خَيْبَرَ، وهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلحٌ، فَتَفَرَّقا - فأتى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللهِ بن سهلٍ وهو يُتَشَحَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فدفنه، ثم قَدَمَ المَدينَةَ، فانطلق عبد الرحمن بن سهل، ومُحَيِّصَةُ وحُوَيّصَةُ ابنا مسعود إلى النبيِّ ﷺ، فذهب عبد الرحمن يتكلَّمُ فقال: "كَبِّرْ كَبّرْ"، - وهو أَحْدَثُ القَوْمِ - فَسَكَتَ، فتَكَلَّما، فقال: "أَتَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قاتِلَكُم؟ " قالوا: وكَيْفَ نَحْلِفُ ولم نَشْهَدْ، ولم نَرَ؟ قال: "فتُبْرئِكُم يَهُودُ بخمسين"؟ قالوا: كيف نَأْخُذُ أَيْمانَ قومٍ كُفَّارٍ، فعَقَلَهُ النبيُّ ﷺ من عِنْدِه. أخرجه البخاري ومسلم (٢).
الديات
دية المسلم الحر الذكر
١٣٤٢ - عن عمرو بنِ شعيب عن أبيه عن جده قال: قَضَى رسول الله ﷺ: "أنَّ مَنْ قُتِلَ خَطَأً، فدِيَتُه من الإِبلِ مِائَةُ: ثَلاثُون بِنْتَ مَخَاضٍ،

(١) رقم (١٦٧٠) في القسامة: باب القسامة.
(٢) رواه البخاري ١٢/ ٢٠٣ - ٢٠٦ في الديات: باب القسامة، وفي الصلح: باب الصلح مع المشركين، وفي الجهاد: باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وفي الأدب: باب إكرام الكبير ويبدأ الكبير بالكلام والسؤال، وفي الأحكام: باب كتاب الحاكم إلى عماله والقاضي إلى أمنائه، ومسلم رقم (١٦٦٩) في القسامة: باب القسامة.

2 / 83