516

Al-Raṣf limā ruwiya ʿan al-Nabī — ṣallā Llāhu ʿalayhi wa-sallam — min al-fiʿl waʾl-waṣf wa-yalīhi sharḥ al-gharīb

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

سَودة القرشية
خطبها النبيُّ ﷺ، وكانت مُصْبِيَة فقالت: أخاف أن تَضْغُوَ صِبْيَتي عند رأسك، فدعا لها وتركها. وقولها: مُصْبِيَّة، أي: ذات صِبْيَانٍ، ويقال: إنها أم سلمة، وسيأتي ذكرها.
امرأة
قيل: إنه ﷺ خطب امرأةً لم يُذْكَرْ لها اسم، فقالت: أْستَأْمِرُ بي، فلَقِيَتْ أباها، فأذن لها فعادت إلى النبيِّ ﷺ فقال: قد الْتَحَفْنَا لِحَافًا غيرك.
خولة
بنت حكيم بن أمية، وهبت نفسها للنبيِّ ﷺ، فأرجَأَها فتزوجها عثمان بن مظعون.
أمامة
بنت حمزة بن عبد المطلب، عُرضَتْ على النبيِّ ﷺ، فقال هي ابنة أخي مِن الرَّضَاعَةِ.
عَزَّة
بنت أبي سفيان بن حرب، عرضتها أختها أم حبيبة على النبيِّ ﷺ، فقال: "إِنَّها لا تِحلُّ لي"، لمكان أختها أم حبيبة منه.
السّراري
قيل: إنهن أربع:

2 / 50