============================================================
لكلام مؤيدا بالحكمة الحقيقية.
و أما قوله بأن يجب على المؤمنة لا تمنع أخاها فرجها وأن تبذل فرجها له مباحا حيث يشاء، وإنه لا ينم نكاح الباطن إلا بنكاح الظاهر، ونسبه إلى توحيد مولانا جل ذكره. فد كذب على مولانا عز اسمه واشرك به والحد فيه، وحرف مفالة أوليائه الموحدين.
فعليه وعلى من بعنقده لعذة اليهود والنصارى والمجوس. فطلب هذا الفاسق النهمة في أبدانكن، ول والفساد في أديانكن. ولو نظرتن معاشر الموحدات في الأديان المضلة لبانت لكن الحقائق، و وامنتعنن عن الشهوات والبوائق، وتفكرتن في المجالس الباطنية التأويلية. و أما وسائط(1) مولانا جل ذكره فما منهم أحد طلب من النساء مناكحة الظاهر ، ولا ذكر بأنه لا ينم لكن ما نتسمعه إلا بملامسة الظاهر . فعلمذا بأنه لم يكن لهذا الفاسق النصيري لعنة الولى عليه بغية غير الفساد في دين مولانا جل ذكره ودين المؤمنين. ودين مولانا لا ينفسد أبدا، لكنه طلب الشهوة البهيمية التي لا ينتفع بها في الدين ولا الدنيا بل تضر . وانما هي نشهوة ركبت من الطبائع الأربعة في سائر الحيوان. فمن اخنارها على دينه كان أشر من الحمار والبقر . كما قال: " إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا " (2) . فمن نهى نفسه عن الشهوات البهيمية كان افضل من الملائكة المقربين والدليل على إبطال قول هذا الفاسق بأن المجامعة الظاهرة تزيد في الدين، وإنه لا ينم هذا الا بهذا فد كذب. فإنه لو أن رجلا مؤمنا موحدا عارفا عاش مائة سنة ولح
Page 166