والمشهود له على لسان من أثنى عليه من عظماء تلامذته، بأن الخوارق مصنوعة لله على يده، بقوله: «إن يسوع النصارى؛ رجل ظهر بينكم بالقوى والآيات التي فعلها/ الله على يده» «1».
وإذا كانت هذه حالته عليه السلام، فكيف يركن العاقل إلى ما لا يعلم حقيقته، مع إمكان علمه، وينبذ المعقول والمنقول حجرة؟!
وأما النسطوري «2»، فيقول: إن الاتحاد وقع في المشيئة.
وهذا كلام مثبج يجب تحريره.
Page 66
النص الأول:
النص الثاني:
النص الثالث:
يريد: أنه أفاض علينا سرا وعناية، علمنا بهما ما يليق بجلاله،
النص الرابع:
النص الخامس:
النص السادس:
[حقيقة الاتحاد] «3»
ثم قصد شجرة التين؛ تعلقت مشيئة الإله بأن يقصدها وهي غير
ولم ينبض لأحد منهم عرق العصبية ولهم مخرج ومندوحة عما ورطوا
[شبهة إطلاق لفظ الأبوة على الله، ولفظ البنوة على عيسى] «1»
مع أن معرفة الإنسان ممكنة، فكيف تتصور أن تعرف الإله الذي لا