711

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

وقال: لا أعلم أحدا أجرأ على الله ولا أعظم فرية «١» من هؤلاء الزنادقة، وقد عملنا في تطهير البلاد منهم بما قد علمت، ونرجو أن يكون الله قد أثابنا عليه أحسن الثواب، ولا نعلم قربانا إلى الله أفضل من تفريق جماعتهم واستئصال شأفتهم، فلا تأخذك فيهم رأفة، فليسوا من أهل الرأفة.
واجعل ذلك مفتاح عدلك، وليعلم الله منك في ذلك الصدق والجد والتشمير.
٤٦- سئل صوفي عن الدليل على أن الله واحد فقال: أغني الصباح عن المصباح.
٤٧- عمرو بن الحسن بن عمرو الأباضي «٢»:
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل ... خلوت ولكن قل عليّ رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ... ولا أن ما يخفى عليه يغيب
٤٨- النبي ﷺ: خير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها.
٤٩- كانت رابعة «٣» تصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وتقول: ما أريد به ثوابا، ولكن ليسرّ رسول الله ويقول للأنبياء: انظروا إلى امرأة من أمتي هذا عملها في اليوم والليلة.
٥٠- واثلة بن الأسقع «٤»: سمعت رسول الله ﷺ: يقول: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من

2 / 250