708

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

بالصدق، وجاد عليهم وأمرهم بالجود، وعفا عنهم وأمرهم بالعفو.
٢٧- علي ﵇: إن دين الله بين المقصر والغالي، فعليكم بالنمرقة الوسطى، فبها يلحق المقصر، وإليها يرجع الغالي.
٢٨- قال موسى «١»: يا رب أين أجدك؟ قال: يا موسى إذا قصدت إلي فقد وصلت.
٢٩- كان أبو عمرو الباهلي «٢» ينشد كثيرا.
يعيب القول بالإرجاء حتى ... يرى بعض الرجاء من الجرائر
وأعظم من أخي الإرجاء عيبا ... وعيدي أمرّ على الكبائر
٣٠- إيمان المرجيء مثل فيما لا يزيد ولا ينقص، لأنه يقول:
الإيمان قول فرد لا يزيد ولا ينقص.
٣١- الحسن: دينك دينك، فإنما هو لحمك ودمك، فإن سلم لك دينك سلم لك لحمك ودمك، وإن تكن الأخرى فنعود بالله منها، فإنها نار لا تطفأ، وحجر لا يبلى، ونفس لا تموت.
٣٢- عيسى ﵇: لا يجد العبد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله ﷿.
٣٣- قباذ بن فيروز «٣»: الدين هو العقدة والعمدة والعدة.
٣٤- لما قتل بزرجمهر وجدوا في بيته رقعة فيها: إن من حق الله على عباده أن يعرفوه، فإذا عرفوه لم يعصوه طرفة عين.
٣٥- ابن مسعود ﵁ رفعه: ليس الجماعة بكثرة الناس،

2 / 247