148

Rabic Abrar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

٣٤- لما قتل المأمون ابن عائشة «١» قال: أنا النار في أحجارها مستكنة ... متى ما يهجها قادح تنضرّم ٣٥- وعن ابن الأعرابي: أن الوحي: الملك. فقيل له: لم سمي بذلك؟. فقال: لأنه يفعل فعل الوحي، وهو من أسماء النار. ٣٦- لما زوج آدم ﵇ بناته من بنيه، وتناسلوا، وتمت عدتهم مائة نفس، وقيل: بلغت مساكنهم مائة، اجتمعوا وأوقدوا نارا، واتخذوا ذلك اليوم عيدا، فسماه أهل فارس السذق «٢» . ٣٧- زعموا أن ببلاد سقلية ولوقانية جبالا فيها عيون تنبع منها النار، تضيء للسيارات البعيدة، لا يطفئها شيء، وإن حمل منها إنسان شعلة قبس إلى موضع آخر لم تقعد. ٣٨- مروا بالغاضري «٣» وهو قاعد عند قبر رجل من بني أبي معيط «٤»، فقيل له: ما تصنع هاهنا؟ قال: اصطلي بناره. وذلك لما روى أبو العيزار: أن رسول الله ﷺ، لما انصرف من بدر، وبلغ الصفراء، أمر بضرب عنق عقبة بن أبي معيط «٥» . فقال: يا محمد أقتل

1 / 152