232

Qawl Badic

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع

Publisher

دار الريان للتراث

اسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري وأن تطلق به لساني وأن تفرج به عن قلبي وأن تشرح به صدري وأن تغسل به بدني فإنه لا يعينني على الحق ولا يؤتيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمس أو سبع تجاب بإذن الله والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنًا قط قال عبد الله بن عباس فوالله ما لبث علي إلا خمسًا أو سبعًا حتى جاء رسول الله ﷺ في مثل ذلك المجلس فقال يا رسول الله إني كمتىفيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوهن وإذا قرأتهم على نفيي تفلتن وأنا أتعلم اليوم أربعين آيه ونحوها وإذا قرأتها على نفيي فكأن كتاب الله بين عيني ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته تفلت مني وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدث بها لم أخهرم منها حرفًا فقال له رسول الله ﷺ عند ذلك مؤمن ورب الكعبة يا أبا الحسن أخرجه الترمذي في جامعة هكذا وقال غريب والحاكم صحيحه وقال صحيح على شرطهما وتعقبه الذهبي فقال هذا حديث منكر شاذ أخاف أن لا يكون موضوعًا وقد حيرني والله جودة إسناده انتهى. وجزم في موضع آخر بأنه موضوع وفي آخر بأنه باطل وكذا ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وأتهم بوضعه من هو برئ من ذلك حسبما يظهر من جمع طرق الحديث، وقد أخرجه الطبراني في الدعاء الكبير من وجه وأورده ابن الجوزي من كريقه أيضًا ولفظه عن ابن عباس قال: قال علي يا رسول الله إن القرآن تفلت من صدري فقال النبي ﷺ ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وتنفع من علمته قال بأبي أنت وأمي قل صل ليلة الجمعة أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس في الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان وفي الثالثة بفاتحة الكتاب والم تنزيل الكتاب السجدة وفي الرايعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله تعالى وأثن عليه وصل على النمبيين وأستغفر للمؤمنين ثم قل اللهم أرحمني بترك المعاصي ابدًا ما أبقتني أرزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام اسألك يا الله بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وأرزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني وأسألأك أن تنور بالكتاب بصري وتطلق به لساني وتفرج به عن

1 / 242