87

Qawacid Fiqhiyya

القواعد الفقهية : المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور، دراسة نظرية، تحليلية، تأصيلية، تاريخية

Publisher

مكتبة الرشد, 1998

Genres

إلحاقه بالحر أولى لكثرة مشابهته له ."(1) والأشباه ، وفق التفسير المذكور ا أخص من المتبادر من كلمة الأشباه في كتب القواعد ، فالفروع الفقهية المسماة الأشباه في هذه الكتب ، هي التي تأخذ حكما واحدا لما بينها من . شبه ، دون أن يكون لكل منها أصلان .

وبوجه عام فإن الأشباه ، وفق ما هي عليه في كتب القواعد ، هي .. الفروع الفقهية التي أشبه بعضها بعضا في حكمه ، سواء كان لها شبه بأصول .. أخر أضعف من شبهها بما ألحقت به ، أو لم يكن.

أما النظائر فهي من حيث الدلالة اللغوية لا تختلف عن الأشباه ، ... ولكن أصحاب الاصطلاح من الفقهاء يفسرون النظائر بما كان فيها أدنى شبه(2) .

ولهذا فإن النظائر هي أشباه ، أيضا . ولكن قد يكون فيها من . الأوصاف ما يمنع من إلحاقها بما يشبهها في الحكم(3) . ويذكر السيوطي (ت911ه) أن بحث ذلك إنما هو في فن خاص يسمى الفروق " يذكر فيه .. الفرق بين النظائر المتحدة تصويرا ومعنى ، المختلفة حكما وعلة "(4) لكن السيوطي (ت911ه) نفسه أورد في كتابه " الأشباه والنظائر" ما يتعلق بالفروق ، ولم يبحثها في فن خاص . فالكتاب الخامس من كتابه " الأشباه ... والنظائر" كان بعنوان " نظائر الأبواب " والكتاب السادس كان بعنوان "أبواب

(2) "الحاوي" للسيوطي (273/2).

(3) "الأشياه والنظائر " للسيوطي (ص7) .

(4) المصدر السابق.

Page 92