875

Qalāʾid al-jumān fī farāʾid shuʿarāʾ hādhā al-zamān, al-mashhūr bi-ʿuqūd al-jumān fī shuʿarāʾ hādhā al-zamān

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Editor

كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية بيروت

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

لبنان

وله وأنشدنيه: [من المجتث]
لا تعتب الدَّهر حملا ... فما على الدَّهر عتب
وإنَّما الناس ساءوا ... وليس للدَّهر ذنب
وأنشدني له: [من الوافر]
/ ٦٢ أ/ تجنَّب ما استطعت عن الخلائق ... فهجر الخلق من كرم الخلائق
فأعوز ما ترى في الناس شخصًا ... خليَّ القلب أو خلًاّ موافق
وأنشدني لنفسه: [من المنسرح]
حيَّاه محبوبه بنرجسة ... من بعد طول الجفا فأحياه
كأن مضفرَّها خدود محبِّـ ... ـيه ومبيضَّها ثناياه
وقال أيضًا: [من السريع]
لا تطلع الناس على سركا ... يومًا ولا تخرجه عن صدركا
إن تفثه كنت أسيرًا له ... وإن تصنه كان في أسركا
وقال وأنشدنيه: [من الكامل]
رشقت فؤداي عن قسيِّ حواجب ... ففعلن فيه وفي غير الواجب
فكأنَّ حاجبها الأرجَّ وقد بدا ... نونٌ أجادتها صناعة كاتب
وقال في غلام راكب أشهب، وأنشدنيه: [من مخلّع البسيط]
ولابس حلَّة الجمال ... يميس في حلية الدَّلال
أغنت عن القوس حاجباه ... ومقلتاه عن النِّبال
/ ٦٢ ب/ وافترس الناس منه ليثٌ ... ينظر عن مقلتي غزال
مرًّ على أشهب فقلنا ... تبارك الله ذو الجلال
من أنبت الغصن في كثيب ... وسخَّر الصُّبح للهلال
وكتب وهو بدمشق، يتشوق حلب وأنشدنيه: [من البسيط]
عرِّج على حلب وايأل مغانيها ... بم استحلَّت دمي ظلمًا غوانيها
سقى ربى حلبٍ سحبٌ روائحها ... نهمي إذا أقلعت عنها غواديها

3 / 103