400

Qalāʾid al-jumān fī farāʾid shuʿarāʾ hādhā al-zamān, al-mashhūr bi-ʿuqūd al-jumān fī shuʿarāʾ hādhā al-zamān

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Editor

كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية بيروت

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

لبنان

وقال أيضًا: [من الطويل]
يحن إلى حي العقيق وقلبه ... يهيم هوى نحو الرُّبى والرَّبارب
/٩ ب/ ويصبو إلى ريم رماه برامة ... بأسهم لحظ قاتلات صوائب
غزال غزا البابنا وقلوبنا ... بقدِّ وطرف بابليِّ وحاجب
وقال أيضًا في بعض العلويين: [من الخفيف]
لك يا أبن النبيِّ مرتبة المجـ ... ـد علا جدها على بهرام
قم فهذي الجياد والبيض والسمـ ... ـر وجند الإله عنك تحامي
واطلب الثَّأر من أميَّة واضرم ... نار حرب في آل حرب اللئام
سر وصل في الطُّغاة من آل سفيا ... ن فسيف التأييد غير كهام
وقال أيضًا: [من الوافر]
حدا حادي المطايا بالبعاد ... فنار البين تضرم في فؤادي
وأرقني فراق أهيل نجد ... فها أنا بعدهم حلف السُّهاد
ألا يا سائق الأظعان رفقًا ... فقلبي رائح في الركب غادي
يحنُّ إلى الغوير وساكنيه ... وجيران الأجيرع من إياد
ويوم تحمَّلوا حمِّلت منهم ... جوى يوهي قوى صمِّ الصلاد
وربَّ نسيمة هبَّت سحيرًا ... تبشِّرني بوصل من سعاد
/١٠ أ/ فقلت شغلت عنك بمدح ندب ... سما شرفًا على السَّبع الشِّداد
فكلُّ جوانحي باتت تنادي ... بألسن حالها في كلِّ نادي
بأنَّ مديح زين الدِّين فرض ... على أهل الغوائر والنِّجاد
جواد نرتجيه لكلِّ خطب ... وبحر ندى يروِّي كلَّ صادي
فكم من راحة في راحتيه ... تسعُّ على الورى سح الغوادي

2 / 23