1334

Qalāʾid al-jumān fī farāʾid shuʿarāʾ hādhā al-zamān, al-mashhūr bi-ʿuqūd al-jumān fī shuʿarāʾ hādhā al-zamān

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Editor

كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية بيروت

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

لبنان

إمّا بأدهم [ك] الدُّجى ذي غرَّة ... كالنَّجم يشرق أو بأشقر أرقما
ينمى إلى آل الوجيه ولاحق ... متلاحق الأقراب ليس بأهضما
مثل الظليم إذا تهادى مدبرًا ... والظَّبي إن لاقيته مستقدما
..... الأذنين تحسب أنَّه ... بهما يحاول أن يرى أو يعلما
/١٥٢ ب/ هزج الصَّهيل كأنَّما ترجيعه ... ترجيع نشوان غدا مترنِّما
عاري النَّواهق مشرف حجباته ... سامي التَّليل إذا استلف محمحما
نهض الحصى فتخاله في إثره ... بردًا هوى أو وابلًا قد أرزما
وقال أيضًا: [من الكامل]
ومهفهف ثمل القوام كأنَّه ... غصنٌ تميِّله الصَّبا فيميل
قد أسقمتنب صحَّةٌ في طرفه ... وأمرَّ عيشي ريقه المعسول
أعتاده بالعتب عند مغيبه ... فإذا بدا لم أدركيف أقول
نادمته واللَّيل قد حلَّت عرى ... ظلمائه ورواقه مسدول
في روضة نوَّارها متبسِّمٌ ... عجبًا ودمع غمامها مطلول
نثر النَّدى فيها لآليء عقده ... فغدا لها من نثره إكليل
يهتز من ولع النَّسيم كأنّما ... دارت عليه بالشِّمال شمول
وله من قصيدة: [من المديد]
كم بذاك الشِّعب من دنف ... وسليم ماله راقي
وصريع من مدام هوى ... عصرت من وجنة السَّاقي
قمر لولا محاسنه ... قامت الدُّنيا على ساق
/١٥٣ أ/ كلَّما حاولت سلوته ... ردَّني شوقي وإشفاقي
[٥٣٠]
عمر بن عليِّ بن عبد العزيز بن المفرض، أبو حفص الحمويُّ
شخص إلى الديار المصرية واستوطنها إلى أن مات بها، ومن شعره:
[من الخفيف]

4 / 188