1307

Qalāʾid al-jumān fī farāʾid shuʿarāʾ hādhā al-zamān, al-mashhūr bi-ʿuqūd al-jumān fī shuʿarāʾ hādhā al-zamān

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Editor

كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية بيروت

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

لبنان

واعلم رعاك الله مولى نعمة ... ابدًا بأنَّ أباك أفضل منعم
ما كلُّ من نظم القريض بشاعرٍ ... ما كلُّ فاقد إلفه بمتيَّم
تالله ما سلك المكارم تباعًا ... أحد ولا أخذ العلا بمعلِّم
وأنشدني أيضًا قوله: [من الطويل]
لمن طللٌ بال تداعت جوانبه ... وقفت به أشكو النَّوى وأخاطبه
فكم حلَّ فيه صارمٌ .... ... قضى قبل أن تقضى هناك مآربه
ومنها:
فتاةٌ ما أبرزت في دجنَّة ... أضاء الدُّجى حتَّى توارت كواكبه
لها ناظر يصبي الحليم بلحظه ... وتصمي قلوب العاشقين صوائبه
تعلقتها طفلًا ولم أدر ما الهوى ... وسيَّان عندي صابه وأطايبه
ومنها في المديح:
/١١٠ أ/ له كلَّ يوم في العطاء غرائبٌ ... تصدِّق ممَّن يرتجيه رغائبه
فتشبيهه بالبحر ظلمًا رأيته ... ومن جود كفَّيه تقلُّ سحائبه
أجدَّ رداء الملك بعد عفائه ... وقامت به أعضاده ومناكبه
وأنشدني لنفسه يمدح: [من الكامل]
ياخير من عقل الرَّجاء ببابه ... وبه انيخ ركائب الآمال
ماذا أقول لمن يسائل مغرقًا ... ماذا أفدت من الفتى المفضال
أيليق عنك بأن أقول منعتني ... او انَّني ألقاهم بمحال
وأنشدني لنفسه: [من البسيط]
كلتا يديك منادى مفردٌ خلقا ... لو كانتا نون جمع كنت مرفوعا
فليتها أصبحت نونا لتثنية ... لأنَّ مازال عنها الصَّرف ممنوعا
وأنشدني قول: [من الطويل]
أسرُّ وتبدي ما تكنُّ الجوانح ... دموعٌ تخذُّ الخذَّ وهي سوافح

4 / 161