381

Al-tafsīr al-nabawī

التفسير النبوي

Publisher

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

الرجال على رؤوسها، هدينا مخالف هديهم، وكانوا يدفعون من المشعر الحرام عند طلوع الشمس على رؤوس الجبال مثل عمائم الرجال على رؤوسها، هدينا مخالف لهديهم).
واللفظ للبيهقي، وزاد الحاكم: شعبة، بين عبد الوارث، وابن جريج.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وهذا الوجه الموصول ليس فيه محل الشاهد، كما أن فيه عنعنة ابن جريج.
وقال السيوطي في (الدر المنثور) ٧: ٢٣٩: "وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن المسور بن مخرمة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال يوم عرفة: (هذا يوم الحج الأكبر) ".
ولم أقف عليه من هذا الوجه بهذا السياق، والذي في تفسير ابن أبي حاتم: عن محمد بن قيس بن مخرمة، مرسلا، والله أعلم.
الشواهد:
١ - عن ابن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ قسم يومئذ في أصحابه غنما، فأصاب سعد بن أبي وقاص تيسا، فذبحه عن نفسه، فلما وقف رسول الله ﷺ بعرفة؛ أمر ربيعة ابن أمية بن خلف فقام تحت ثدي ناقته، فقال له النبي ﷺ: (اصرخ؛ أيها الناس، هل تدرون أي شهر هذا؟) قالوا: الشهر الحرام، قال: (فهل تدرون أي بلد هذا؟) قالوا: البلد الحرام، قال: (فهل تدرون أي يوم هذا؟) قالوا: الحج الأكبر، قال رسول الله ﷺ: (إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة شهركم هذا، وكحرمة بلدكم هذا، وكحرمة يومكم هذا ..) الحديث.
أخرجه ابن خزيمة ٤: ٢٩٨ رقم (٢٩٢٧)، قال: وقال عطاء: قال ابن عباس ... وهذا صورته صورة المعلق، لكن الظاهر أنه بالإسناد الذي قبله لأنه من طريق عطاء.

1 / 386