============================================================
النشو(1) عليه ورسم يطلبه وأخلع عليه(2)، وكتب توقيعه من إنشاء صلاح الدين خليل الصفدي.
. قال: لأن ناظر الخاص يدخل الى السلطان بكرة النهار فيتحدث معه في كل ما يريد أن يطلقه وينعم به على خواصه وجواريه ومن يختاره ويدخل بعده ناظر الجيش فيتحسدث * عه في اقطاعات الأمراء والجند بالديار المصرية والشامية من الزيادات والنقصان والافراجات، ويدخل كاتب السر فيقرا البريد عليه، وفيه من الولايات والعزل جميع ما بسالشام، وادخل أنا بعد ذلك، فيقول: اخرج احمل لناظر الخاص كذا وكذا، وانا فلاح لذلك المولى، وليس لي مسع السلطان حديث إلا في فندق الجبن ودار التفاح وصناعة التمر جهات القاهرة ومصسر، فعلمت صحة ما قاله" (الصفدي اعيان 12403- 25و).
(7) ويقال لها نظر الأحباس، جمع خبب وهو الوقف، اصله شراء اراض ووقفها على جهات البر، ومنذ ايام الظاهر بيرس أفرد للجوامع والمساجد والسربط والزوايا ونحو ذلك رزقا، وأنيط الاهتمام بها بناظر الأحباس ومباشريه. اللمزيد انظر: 112721 12.1 142 -1111 (8) عبد الله بن الصنيعة أي سعيد بن أبي السرور، الصاحب شم السدين غبريسال المصسري النصراني الأصل. كان اولا كاتب الخزانة أبام المنصور حسام الدين لاجين، ثم انتقل إلى نظر الجامع الأموى والاوفاف بالشام، ثم غزل عنها، وغين ناظرا للدواوين بدمشق. خدم الأمير سيف الدين تنكز نائب الشام وبالغ في خدمته وجمع ثروة عظيمة، ثم تغير عليه تنكز فاتفق مع السلطان على عرله، لقبض عليه في شوال سنة 732ه وأقام في القاهرة إلى حين وفاته في شوال 12/734 حزيران 1334، وقيل غير ذلك. بنى جامعا بدمشق وبارستانا بالرحبة الجزري: 346، 374؛ ابن فضل الله، مسالك 107:27و؛ الصفدي، أعيان 34:3و - 37ظ ابن حبيب، تدكرة 219:2- 220 ودرة الأسلاك 2 :/23ظ - 232و.
(1) عبد الوهاب بن فضل الله، القاضي شرف الدين المعروف بالنشو، القبطي الاصل، ناظر الخاص في دولة الناصر محمد بن قلاوون. وقيد تمكن من السلطان، فقربه ووثق به، فقطع ووصل، فكثر آعداؤه وحساده، ووشوا به، فقيض عليه وعلى اهله في 2 صفر سنة 10/740 آب 1338، وصودروا وماتوا تحت العقوبة ما بين الربيعين من نفس السنة.
ابن الوردي 464:2 - 464؛ الشجاعي 91:1؛ الصفدي، أعيان 3: 129ظ - 132و؛ المقريزي، السلوك 4/2. 486 - 486؛ ابن حجر 2: 429 - 430؛ ابن تغرى بودي، 200 التجوم 9: 131- 143 (2) وذلك يوم الاثنين صفر/26 تشرين الأول 13332 ، وسافر الصاحب امين الدين إلى دمشق فوصلها في 23 منه /13 تشرين الثاني 1332، حيث باشر مهامه الجديدة، واستمر إلى حين استدعاه السلطان إلى مصر بعد القيض على التشوستة 740.
11
Page 117