Nuzhat Muqlatayn

Ibn Tuwayr d. 617 AH
173

Nuzhat Muqlatayn

Genres

============================================================

ابن الطوثر القيسترانى وكان ابن زوجته الآمير عباس بن أبى الفتوح الصنهاجى يهديه ويوصيه بأمر الظافر بأمر الله . وكان عباس قد تزؤج وروق ولذا سماه تصثرا ولقبه ناصر الدين . وكان الوزير ابن السلار يحنو عليه ويعزه وهو فى دار جدته زوجة الوزير . فلما كيبر ناصر الدين وتولى ابن السلار الوزارة - كما قدمنا شرحه- ولى تصر مصر بشفاعة جدته آم عباس على كراهية منه، وشرط عليه أن لا يعمل فى حق المصرين منكرا . وكانت فيه جرأة، فاستدناه الظافر بأمر الله منه فلازمه وخدمه خدمة تامة؛ فقال الوزير العادل للأمير عباس لما أبلغه بهذا : قل لابنك تصر يقصر من اجتماعه بالظافر فربما ينتج من شابين مالا ينبغى . وقال لأم عباس : لا يدخل ابن ابنك تصثرا دارى الا بإذنى ، فكأنه يوحى بأنه قاتله(1). وقد كان الناس أمنوا فى أيامه من عدو، فلو قدروا على فدائه بنفوسهم فعلو(() .

(حصار غسقلان] واحتفل العادل بأمر عسقلان [، 8ه] وسد خللها لتحققه أن الفرنج قاصدوها، وحمل إليها من الغلات والأسلحة شيئا كثيرا، وفى أثناء ذلك قربت أخبار القرئج بمنازلة عسنقلان وجمعوا لها الخيل والرجال برا وبحرا . فأمر العادل بمسير العسكر إليها صحبة الآمير ركن الإسلام عباس، فحصره ظاهر بلبيس() (1) المقريزى : اتعاظ 204:3.

ونظرا لوتوعها على الطريق الطييعى للغزو (2) ابن الفرات: تار 3 3 ظ الخارجى فقد كان من نصببها دائما أن تحاصرها 14 الجبوش الغازهة لمصر. كما أنها تقع أيضا على ك يبي. مدية احتلت بفضل موقسها طريق البريد . وظلت الى وقت قريب عاصمة أهية كبيوة ل العصر الإسلامى. استيد اسمها اقليم الشرقية إل أن حلت محلها لى القرن التاسع من الاسم التبطى شا، واحتلف الكتاب عشر مدينة الزقازيق، (راجع، 0 6: 000111229 العرب وترددوا فى نطقها وضبطوها بالإضاقة إلى ذلك بلبيس وبلييس

Page 173