559

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

وَالثَّانِي: السهل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿هُوَ عَليّ هَين﴾، وَفِي الرّوم: ﴿هُوَ أَهْون عَلَيْهِ﴾ .
وَالثَّالِث: الذل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: ﴿وَمن يهن الله فَمَا لَهُ من مكرم﴾ .
وَالرَّابِع: الضعْف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي المرسلات: ﴿ألم نخلقكم من مَاء مهين﴾ .
(٣١٥ - بَاب الْهَلَاك)
الْهَلَاك وَالْفساد يتقاربان. إِلَّا أَن الْفساد يكون مَعَ بَقَاء الْعين - والهلاك يكون مَعَ بَقَائِهَا وَيكون مَعَ عدمهَا. ويستعار فِي مَوَاضِع يجْتَمع فِيهَا الْفساد والهلاك، كالموت والعدم، وَنقض الْبَيِّنَة، وتعطيل الْمَنَافِع.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْهَلَاك فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْمَوْت. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: (إِن امْرُؤ

1 / 639