480

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

وَالْخَامِس: الرحل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي يُوسُف]: ﴿وَلما فتحُوا مَتَاعهمْ﴾ .
(٢٨٠ - بَاب الْمَدِينَة)
الْمَدِينَة: على " فعيلة " الْجمع: مدن. قَالَ قطرب: هِيَ من دَان، أَي أطَاع.
وَقَالَ ابْن فَارس: قَالَ قوم: الْمَدِينَة من الدّين. وَالدّين: الطَّاعَة وَإِنَّمَا سميت مَدِينَة [لِأَنَّهَا تُقَام فِيهَا طَاعَة واليها، وَقَالَ آخَرُونَ سميت مَدِينَة] لِأَنَّهَا دين أَهلهَا. أَي: ملكوا. يُقَال: دَان فلَان بني فلَان، أَي: ملكهم. وَفُلَان فِي دين فلَان. أَي: فِي طَاعَته. قَالَ النَّابِغَة:
(بعثت على الْبَريَّة خير رَاع ... فَأَنت إمامها وَالنَّاس دين)
وويقال: دين فلَان أمره، أَي ملكه. وَيَقُول الْفُقَهَاء فِي الْحَالِف: يدين، [أَي] يملك أمره (١٢٠ / ب) فَيُقَال: أَنْت أعلم بِمَا أردْت فَانْظُر فِيمَا بَيْنك وَبَين رَبك، وَقَالَ الحطيئة: -
(لقد دينت أمهر بنيك حَتَّى ... تَركتهم أدق من الطحين)

1 / 560