454

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

أَحدهَا: اللِّسَان بِعَيْنِه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْفَتْح: ﴿يَقُولُونَ بألسنتهم مَا لَيْسَ فِي قُلُوبهم﴾، وَفِي الْقِيَامَة: ﴿لَا تحرّك بِهِ لسَانك لتعجل بِهِ﴾، وَفِي الْبَلَد: ﴿وَلِسَانًا وشفتين﴾ .
وَالثَّانِي: اللُّغَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي ابراهيم: ﴿وَمَا أرسلنَا من رَسُول إِلَّا بِلِسَان قومه﴾، وَفِي النَّحْل: ﴿لِسَان الَّذِي يلحدون إِلَيْهِ أعجمي وَهَذَا لِسَان عَرَبِيّ مُبين﴾ .
وَالثَّالِث: الدُّعَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْمَائِدَة]: ﴿لعن الَّذين كفرُوا من بني إِسْرَائِيل على لِسَان دَاوُد وَعِيسَى ابْن مَرْيَم﴾، أَي: فِي دعائها.
وَالرَّابِع: الثَّنَاء الْحسن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: ﴿وَاجعَل لي لِسَان صدق فِي الآخرين﴾ .
(٢٦٤ - بَاب اللَّهْو)
قَالَ ابْن فَارس: كل مَا شغلك فقد ألهاك. ولهوت من

1 / 534