444

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْكَلِمَات فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه:
أَحدهَا: الْكَلِمَات الْعشْر اللواتي ابتلى الله تَعَالَى بِهن إِبْرَاهِيم وَهن خمس فِي الرَّأْس: وَخمْس فِي الْجَسَد. فَأَما (اللواتي) فِي الرَّأْس فَالْفرق والمضمضة وَالِاسْتِنْشَاق وقص الشَّارِب والسواك. واللواتي فِي الْجَسَد تقليم الأظافر وَحلق الْعَانَة ونتف الابط والاستطابة بِالْمَاءِ والختان. رَوَاهُ طَاوُوس عَن ابْن عَبَّاس. وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذ ابتلى إِبْرَاهِيم ربه بِكَلِمَات﴾ .
وَالثَّانِي: الْكَلِمَات الَّتِي تلقاها آدم (من ربه) . وَهِي قَوْله تَعَالَى: ﴿رَبنَا ظلمنَا أَنْفُسنَا وَإِن لم تغْفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ .
وَالثَّالِث: الْقُرْآن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿يُؤمن بِاللَّه وكلماته﴾ .
وَالرَّابِع: علم الله وعجائبه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿قبل أَن تنفد كَلِمَات رَبِّي﴾، وَفِي لُقْمَان: (مَا نفدت كَلِمَات

1 / 524