415

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

تَقول قتلت فلَانا، أَي: أصبت قِتَاله (١٠٤ / ب) وَهِي نَفسه. والمقاتل: الْمَوَاضِع الَّتِي إِذا أُصِيبَت قتلت. وَقتل فلَان فلَانا قتلة سوء. وَيُقَال [قتلت] الشَّيْء علما، وَقتلت الْخمر بِالْمَاءِ: مزجتها. وَالْقَتْل: الْعَدو. وَجمعه: أقتال. وأنشدوا من ذَلِك: -
(اعْتَرَانِي عَن عَامر ... فِي بِلَاد كَثِيرَة الأقتال)
وَيُقَال: تقتلت الْجَارِيَة للرجل حَتَّى عَشِقَهَا، (كَأَنَّهَا خضعت لَهُ﴾ . وأنشدوا من ذَلِك: -
(تقتلت لي حَتَّى إِذا مَا فتنتني ... تنسكت مَا هَذَا بِفعل النواسك)
وَيُقَال: قلب مقتل، إِذا قَتله الْعِشْق. قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: -
(وَمَا ذرفت عَيْنَاك إِلَّا لتضربي ... بسهميك فِي أعشار قلب مقتل)
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْقَتْل فِي الْقُرْآن على ثَمَانِيَة أوجه: -
أَحدهَا: الْفِعْل المميت للنَّفس. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿وكأين من نَبِي قَاتل مَعَه ربيون كثير﴾، وَفِي سُورَة النِّسَاء: (وَمن

1 / 495