377

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْغَيْب فِي الْقُرْآن على أحد عشر وَجها: -
أَحدهَا: الله ﷿. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْبَقَرَة]: ﴿الَّذين يُؤمنُونَ بِالْغَيْبِ ويقيمون الصَّلَاة﴾ .
وَالثَّانِي: الْوَحْي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي التكوير: ﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بضنين﴾ .
وَالثَّالِث: حوادث الْقدر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الآعراف: ﴿وَلَو كنت أعلم الْغَيْب لاستكثرت من الْخَيْر﴾ .
وَالرَّابِع: الظَّن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿رجما بِالْغَيْبِ﴾، وَفِي سبأ: ﴿ويقذفون بِالْغَيْبِ﴾ .
وَالْخَامِس: الْمَطَر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿وَعِنْده مفاتح الْغَيْب﴾ .
وَالسَّادِس: موت سُلَيْمَان ﵇ (٩٥ / أ)، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سبأ: ﴿أَن لَو كَانُوا يعلمُونَ الْغَيْب﴾ .
وَالسَّابِع: اللَّوْح الْمَحْفُوظ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: (أطلع

1 / 457