347

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الظُّلم فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه:
أَحدهَا: الظُّلم بِعَيْنِه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فتكونا من الظَّالِمين﴾، وَفِي آل عمرَان: ﴿وَالله لَا يحب الظَّالِمين﴾، وَفِي سُورَة النِّسَاء: ﴿الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما﴾ . وفيهَا: ﴿وَمن يفعل ذَلِك عُدْوانًا وظلما﴾، فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين﴾، وَفِي حم السَّجْدَة: ﴿وَمَا رَبك بظلام للعبيد﴾، وَفِي عسق: ﴿إِنَّمَا السَّبِيل على الَّذين يظْلمُونَ النَّاس﴾ .
وَالثَّانِي: (٨٨ / أ) الشّرك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿أَن لعنة الله على الظَّالِمين﴾ .
وَالثَّالِث: النَّقْص. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَلَا يظْلمُونَ فتيلا﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿آتت أكلهَا وَلم تظلم مِنْهُ شَيْئا﴾ [وَفِي

1 / 427