(٦٥ / ب) على نَفسه الرَّحْمَة﴾ .
وَالرَّابِع عشر: السعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي سُورَة الْبَقَرَة] ﴿ذَلِك تَخْفيف من ربكُم وَرَحْمَة﴾ .
وَالْخَامِس عشر: الْمَوَدَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْفَتْح: ﴿وَالَّذين مَعَه أشداء على الْكفَّار رحماء بَينهم﴾ .
وَالسَّادِس عشر: الْعِصْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿إِن النَّفس لأمارة بالسوء إِلَّا مَا رحم رَبِّي﴾ .
وَقد ألحق بَعضهم وَجها سَابِع عشر فَقَالَ: الرَّحْمَة: الشَّمْس، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة عسق: ﴿وَهُوَ الَّذِي ينزل الْغَيْث من بعد مَا قَنطُوا وينشر رَحمته﴾