143

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

Genres

ما يعتد به اللاحق في الجماعة ومالا يعتد به

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((لا تبادروني في الركوع والسجود)).

وعن علي عليه السلام قال: ((إذا أدركت الإمام، وهو راكع فركعت معه فاعتد بتلك الركعة، فإذا أدركته ساجدا فسجدت فلا تعتد بتلك السجدة)).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سمع خفق نعل وهو يصلي وهو ساجد، فلما فرغ قال: ((من هذا الذي سمعت خفق نعله، قال: أنا يا رسول الله، قال: فما صنعت، قال: وجدتك ساجدا، فسجدت، قال: هكذا فاصنعوا، ولا تعتدوا بها، من وجدني قائما، أو راكعا فليكن معي على حالتي وليعتد بها)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا سلم الإمام، قام فأتم لنفسه)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا))، وروي: ((فأتموا)).

وعن علي عليه السلام أنه قال: ((إذا سبق أحدكم الإمام بشيء فليجعل ما يدركه مع الإمام أول صلاته، وليقرأ فيما بينه وبين نفسه، وإن لم يمكنه قرأ فيما يقضى)).

وقال علي عليه السلام: اجعل ما أدركت مع الإمام أول صلاتك.

وعن يزيد بن عامر قال: جئت والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة فجلست، ولم أدخل معهم في الصلاة، قال: فانصرف علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرآني جالسا، فقال: ((ألم تسلم يا يزيد؟ قلت: بلى يا رسول الله، قد أسلمت، قال: فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟ قال: إني كنت قد صليت في منزلي، وأنا أحسب أن قد صليت، فقال: إذا جئت الصلاة فوجدت الناس فصل معهم، وإن كنت قد صليت فلتكن تلك نافلة، وهذه مكتوبة)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذا صليتما في رحالكما ثم حضرتما مسجد جماعة فلتصليا معهم فإنها لكما نافلة)).

وعن علي عليه السلام أنه كره أن يتطوع الإمام في الموضع الذي يصلي بالناس فيه حتى يتنحى أو يرجع إلى بيته.

Page 145