217

Nukat Fi Quran

النكت في القرآن الكريم (في معاني القرآن الكريم وإعرابه)

Investigator

د. عبد الله عبد القادر الطويل

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

السري: الجدول في قول البراء بن عازب، وقال ابن عباس ومجاهد وابن جبير: هو النهر، وقال الضحاك وقتادة وإبراهيم: هو النهر الصغير، وقال الحسن وابن زيد، السري: النهر معروف في كلام العرب. قال لبيد: قتوسطا عرض السري وتصدعا مسجورة متجاورا قلامها فصل: ومما يسأل عنه أن يقال: لم أمرت بهز الجذع، والله قادر أن يسقط عليها الرطب من غير هز منها؟ والجواب: أن الله تعالى جعل معائش الدنيا بتصرف أهلها وتطلبهم لها. ويسأل: بم انتصب ﴿رُطَبًا جَنِيًّا﴾؟ وفيه جوابان: أحدهما: أنه مفعول لـ: ﴿هُزِّي﴾، أي: هزي جنيًا يتسلقط عليك، هذا قول المبرد. وقال غيره: هو نصب على التمييز، والعامل فيه ﴿تُسَاقِطْ﴾ . وقرأ أبن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ﴿تُسَاقِطْ﴾ بالتاء، ورد الضمير إلى النخلة، والباء في قوله: ﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ زائدة. وقرأ حمزة ﴿تُسَاقِطُ﴾ أراد: تتساقط، فحذف التاء الثانية لأنها كراهة لاجتماع التائين.

1 / 310