الظفاري: نسبة إلى ظفار، بفتح الظاء والفاء، ثم ألف ثم راء. قال ياقوت: أن ظفار مبني على الكسر. قال: وهي مدينة بأقصى اليمن على ساحل بحر الهند، وبها عيون وغيول وأشجار كثيرة، ويجلب إليها القسط من الهند، وتعرف بظفار الحبوظي باسم واليها ينسب جماعة. ومنها خرج جمع من الفضلاء الصالحين. منهم: الخطيب أبو جعفر حمدي بن جعفر بن فارس المنير القحطاني وابنه الخطيب عمر وحفيده المقري محمد بن عمر، كان صديقا لأبي العلاء الفرضي وغيرهم وظفار أيضا اسم لحصنين في اليمن قرب صنعاء كل واحد منهما وبين صنعاء مرحلتان إحداهما في بلاد مراد يماني صنعاء ويسمى ظفار الواديين والثاني شامي صنعاء ويسمى ظفار الظاهر وإلى أحدهما ينسب الجزع الظفاري.
الطفاوي: وأما داود الطفاوي عن رجل عن زيد بن أرقم وعنه معتمر بن سليمان وابن المنذر محمد عبد الرحم?ن الطفاوي. روى عن الأعمش وعبد الله بن عيسى الطفاوي شيخ لابن أبي الدنيا فثلاثتهم بضم الطاء المهملة وبعد الألف واو، نسبة إلى قبيلة يقال لهم: بنو طفاوة يحكي أن رجلين من بني طفاوة وبني راسب ترافعا إلى بعض القضاة في ولد مجهول لكل واحد من القبيلتين يدعيه، فقال بعض حاضري المجلس على سبيل المجون يوضع في الماء فإن رسب فهو لبني راسب وإن طفا لهو لبني طفاوه.
ظفر: بفتحتين كجبل موضع قرب الحوأب وقرية بالحجاز.
وظفر: بالفتح من أعمال زبيد.
الظهران: قرية بالبحرين وجبل بأطراف القنان.
ومر الظهران: واد قرب مكة شرفها الله تعالى، قال في "التكملة" وإلى كليهما نسب ما جاء أن أبا موسى الأشعري كساني كفارة اليمين ثوبين ظهرانيين.
Page 465