الداركي: بفتح الدال وكسر الراء المهملتين بينهما ألف ساكنة وآخره كاف، قرية بأصبهان، نسب إليها أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن محمد، قال الشيخ أبو حامد: ما رأيت أفقه منه، درس بنيسابور مدة ثم سكن بغداد وانتهت إليه رئاسة العلم بها تفقه على أبي إسحاق المروزي، وعليه تفقه أبو حامد الاسفرايني بعد موت أبي الحسن بن المرزبان، وكان أبوه محدث أصبهان في وقته توفي ببغداد يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة خمس وستين وثلثمائة، ودفن بالشونيزية وهو ابن نيف وسبعين سنة.
الداري: قال الجوهري في صحاحه نسبة إلى دارين فرضة بالبحرين، وبها سوق كان يحمل إليها مسك من ناحية الهند، ولذلك يقال للعطار الداري نسبة إليها وفي الحديث، مثل الجليس الصالح مثل الداري إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه قال الشاعر:
إذ التاجر الداري جاء بفارة
من المسك راحت في مفارقها تجري
وأظن أن تميم بن أوس الداري، وأبا هند الداري الصحابيين منسوبان إليها، وكذلك عبد الله بن كثير الداري مقرىء مكة أحد القراء السبعة.
الداغوني: بعد الألف غين معجمة مضمومة ثم واو ساكنة ثم نون، عبد الله بن محمد بن إبراهيم الداغوني، روى عن محمد بن إبراهيم البوشنجي، وعنه أبو الهيثم الكشيميهني وإبراهيم بن أحمد الداغوني روى عن الهيثم الشاشي، وعنه حفيده محمد بن طلحة بن أحمد بن إبراهيم قال في "القاموس" منسوبان إلى دوغان أي بالضم وسكون الواو وفتح الغين قرية برأس عين انتهى.
الدامغاني: نسبة إلى دامغان، بالدال المهملة ثم ألف ثم ميم ثم غين معجمة ثم ألف ونون، بلدة كبيرة من مدن قومس سمنات وبسطام كثيرة المياه والأشجار فيها تين أسود ولا يكاد يوجد في غيرها وإليها ينسب الإمام.
Page 290