فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حاجة لنا بابنتك، تجيئنا تحمل خطاياها لا خير في مال لا يرزأ منه، ولا جسد لا ينال منه.
قال ابن عبد البر: وفي سبب فراقها اختلاف، ولا ثبت فيها شيء.
[مليكة]
ومنهن: مليكة بنت كعب الليثي .
روى محمد بن عمر عن أبي معشر قال: تزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، مليكة بنت كعب، وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت: أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك؟ فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلقها.
فجاء قومها إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا رسول الله، إنها صغيرة، ولا ولي لها، وإنها خدعت، فارتجعها.
فأبى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنوه أن يزوجوها قريبا لها من بني عذرة، فأذن لهم، فتزوجها العذري.
وكان أبوها قتل يوم فتح مكة، قتله خالد بن الوليد، رضي الله عنه، بالخندمة.
Page 99