698

ذاتيين لا يمكن تعريفهما إلا بذكر معروضهما ، لكن لم يقصد التعريف الحقيقي هنا ، بل اللفظي. وهذه القضية : إما حملية ، أو شرطية. والشرطية : إما متصلة ، أو منفصلة. والمنفصلة إما حقيقية تمنع الجمع والخلو ، أو غيرها تمنع أحدهما خاصة. والمتصلة : إما لزومية ، أو اتفاقية. والمنفصلة إما عنادية أو اتفاقية.

** الثاني :

ونسبة بينهما بها يربط المحمول بالموضوع. وتلك النسبة لا بد لها من لفظ يدل عليها ، وقد تحذف في بعض اللغات للعلم بها. ولا بد لها من كيفية تدل على وثاقتها وضعفها ، هي إما الضرورة ، أو الإمكان ، أو الدوام ، أو الإطلاق ، أو مقابلات هذه. فإن أخذت في نفس الأمر فهي مادة ، وإن أخذت معقولة أو ملفوظة فهي جهة (1)، ولا يجب توافقهما. (2)

** الثالث

** :

بالسلب ، بأن سلب المحمول عن الموضوع ، ولا عبرة بإيجاب الطرفين ، ولا سلبهما. لكن إذا كان أحدهما عدميا سميت معدولة ، وهو في غالب الاصطلاح يتعلق بالمحمول ، وقد يثبت في الموضوع وفيهما معا.

ويحصل الاشتباه كثيرا بين السالبة البسيطة والمعدولة المحمول ، فيفرق بينهما لفظا بالنية (4) والاصطلاح كتخصيص المعدولة ب «غير» و «لا». والسلب ب «ليس»

Page 78